شمس الدين محمد تبادكانى طوسى
264
تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )
وَ اللَّهُ يَقْبِضُ وَ يَبْصُطُ « 1 » . و الدّرجة الثّالثة : ذهول مع صحّة « 2 » الاستقامة ، و ملازمة الرّعاية على تهذيب الأدب . درجهء سيم ، ذهول و غيبت است از ما سواى مشهود ، از جهت غلبهء سكر حال ؛ با « 3 » صحّت « 4 » استقامت بر اداى وظايف عبادات و آداب اوقات ، و با ملازمت رعايت حقوق ارباب حقوق از خالق و مخلوق ، با مزيد تهذيب ادب به مقتضاى علم در ساير احوال ، هم با حق « 5 » هم با خلق . فصل صورت ارادت در « بدايات » ترك « 6 » عادات است و لزوم عبادات . و در « ابواب » رغبت در حق و قطيعت از خلق . و در « معاملات » اقبال كلّى به « 7 » حق و اعراض كلّى از خلق . و در « اصول » اجابت دواعى حقيقت ، طوعا . و در « اوديه » علوّ همت و توحيد مطلب . و در « 8 » « احوال » طلب « 9 » ترقى به ذروهء عشق به اميد حلاوت ذوق . و در « ولايات » محو ارادت « 10 » در ارادت حق . و در « حقايق » خلاص شدن « 11 » از بقايا « 12 » به رفع اثنينيّت . و در « نهايات » تحقّق بمشيّة « 13 » اللّه در حال بقا . باب الأدب قال اللّه تعالى : وَ الْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ « 14 » حق تعالى تمدّح مىكند نگاه دارندگان حدود حق و احكام شرع را از افراط و تفريط ؛
--> ( 1 ) . البقرة / 245 . ( 2 ) . ج : صحّته . ( 3 ) . ج : تا . ( 4 ) . ج : صحبت . ( 5 ) . ع : + و . ( 6 ) . ج : تركه . ( 7 ) . ج : بر . ( 8 ) . ج : - در . ( 9 ) . ع : - طلب . ( 10 ) . ع : - ارادت . ( 11 ) . ج : بودن . ( 12 ) . ج : بقا . ( 13 ) . ج : - بمشية اللّه . ( 14 ) . التوبة / 112 .